الأحد، 20 مارس، 2016

كبريائي يمنعني من التعبير

عن التحدث بصراحه ، عن الافكار المحرجه التي تدور في رآسي


،،




احد اخوتي ، الذكور


يرمقني بنظرات فيها الكثير من الخيبه ، الكثير من الغضب و حجم فظيع من الانكسار


.




انا اعلم سبب النظره وكآنني اتعامل معه بحذر شديد خوفا من آن يفضح سري المكتوم


كنت قد وعدت نفسي بالاقلاع عن التدخين ، و قد حقا اقلعت عنه

لكن تبا لعلبه السجاائر الموجوده في احد حقيبات يدي نسيتها تماما


ف رآها اخي وهو يبحث عن رخصه قيادتي بعد ان اضعتها و اوقفتي الشرطه في الشارع


ف اتصلت و لسوء حظي اجابني هو و طلبت منه البحث عن رخصه القياده في حقائب يدي




،

ف تآخر بالرد ثم ارسل رساله نصيبه


لم اجد الرخصه.



النقطه كانت كفيله تماما بآن تدع الشك يسيطر علي ،

ان يجعلني يقينه بآن هناك امرا ما ، انا اعرف اخي و اعرف اسلوبه في الكتابه

و لا ابالغ ان قلت بآن احفظ اسلوبه تماما حتى عندما يحاديثني خلف الشاشه


و عندما عدت الى المنزل


رايت حقائبي ملاقه ع ارضيه غرفتي

و الحقيبه الوحيده التي لازلت شامخه ع الرف

هي حقيبه السوء التي تخبى بداخلها


علبه زقائر بماركه مالبورو ايس!


ف دق الشك في قلبي ، لعله رآها ، ،، ولعله لم يفعل !


ف ذهبت الى غرفته و استقبلني ع غير العاده ببرود تام ولم يبتسم ولم يمازحني بشآن وزني الزائد كالعاده!




وثم يسحب الكرسي لاجلس بجانبه حتى نخطط سويا للسفره الصيفيه التي يقول للجميع بآن هذه السفره لاخته الصغيره اليتمه المطلقه!





شعرت بالرعب يسري في اطرافي ، و كنت اخاف صمته اكثر من غضبه


اخي الثلاثيني ، وسيم العائله ..

هادى ، ذكي و مرح

لكنه بالاغلب ، اذا غضب ،، غضب ،، واذا خان احدهم ثقته ، فلن يستعيدها



كنت احاول ان اسحب بعض الكلمات منه ف وجدته نافرا مني ،،
فسآلته عن السبب كنت انتظر تلك الصفعه التي توقظيني على حقيقه سبعه رجال لا يدخنون و اختهم مدخنه؟


،،


فلم اجد منه جوابا غير الصمت ، وبعض النظرات الحاده


التي بدآت منذ اسبوع الى اليوم ،


وانا لا اخفي عليكم رعبي

انا مرتعبه ، مرتعبه الى حد الموت اخاف ان يفضح سري ،


ان ينفجر اخي ذات مساء في وجهي و يقولها على العلن








،


واخاف ان يتابع صمته ، ف اظل امشي في ظل الشك و الخوف ...
و اخاف على مشاعره ، واخاف ع قلبه

واخاف اكثر عندما اتذكر قول الرسول عليه الصلاه و السلام

و اعوذ بالله من قهر الرجال !




و اكون انا السبب ،،








هناك تعليق واحد:

Khaled A يقول...

الإعتذار بصدق يحررنا من مشاعر الخوف والسلبية ويجعل حياتنا أكثر قوة وسعادة