الجمعة، 10 يونيو، 2016

,





ان تحدق عيناي في لوحه الطباعه لفتره ليست بقصيره
امر غريب ،


انا لا اعرف بالضبط مالذي اريد ان اتحدث عنه ،

ان مشاعري في هذه الايام مختلطه وغير متزنه بالمره


،



ايعقل ان نظل نكن ولو مشاعر بسيطه لاشخاص قاموا  ب اذايتنا بطريقه تدل فيها على مشاعرهم اتجاهنا ؟


اي يعقل بآنني اشتاق له ام للديكور الاجتماعي التي اعطاني اياه


الفتاه العشرينيه

الذي يوجد خاتم الماس ب اصبعها الوح به في الحفلات و التجمعات الاجتماعيه
دون ان يكون هناك مشاعر حقيقه تربطني بهذا الخاتم .

كنت احرص على ان ارتديه في جميع المناسيات التي سيحضرها النسوه

وكنت ارميه في حامل القهوه بسيارتي فور خروجي لامكان ما


كنت احاول ان اخفي عن الناس في المجمعات التجاريه بعدم ارتدئي خاتم الزفاف
اخفي عنهم بانني متزوجه كنت اريد ان ابدو فتاه عشرينيه صغيره عزباء

لانني كنت اشعر بذلك في حقيقه ذاتي ، لم اكن اشعر بآنني متزوجه



لا اعلم كيف كنت اعيش مع رجل لا احبه حقا
انا كنت احب فقط الديكور الاجتماعي الذي اعطاني اياه .


كنت تعيسه ، للغايه

ايها الخاتم الالماسي التعيس

اخترتك بعنايه بعكس ما فعلت عندما وافقت على الارتباط بمن اهداني اياك

اليوم انا اتخلى عنك رغم انك ، لم تتخلى عندما كنت احتاج ان الوح بك لارضي جمهورا لا يعرفني ولا اعرفه


،


انا اتخلى عنك ببيعك ، ابيعك اليوم كما باعني اخوتي
و استتروا على عيب لا يسستر عليه.



في التجمع الذي حضرته اليوم مكرهه

حضرت وشعرت ب اصبعي ينقصه شيئا ما

،

ف حزنت ، لم افتقده ، لكنني افتقد الديكور الاجتماعي الذي فقدته





اعانني الله على التجمعات العائليه هذا الشهر .





ليست هناك تعليقات: