الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

فقط توقفوا عن فعل ذلك !




نقوم بتغير ملابسنا
اصوتنا ورائحتنا ,, نرتدي ذاك القناع ,,

ولا ننسى تبديل جلودنا ,,

نعم هم اخوه والدي ,,والدي اكبرهم ,ولكنني لا اعرفهم ولا افقهم

احدهم لا اراه الا عبر شاشه التلفاز

اما الاخرون اراهم في المناسبات سعيده كانت ام حزينه ,,

ما السبب الاسباب كثيره والمشاكل ليست بصغيره ,,

ولو سطرت لك جمله واحده لجن جنونكم ,, قبل ان تكملوا الحدث

الذي لازال مرتسم في مخيلتي ,,


لم يكونون متصلين بوالدي ,, و لا يكلفوا انفسهم بالسؤال عنه

رغم ان والدي كان يحبهم ,, وكيف لا وهو يشعر بانه اصبح ابا لهم بعد موت ابيهم

الا ان دنياهم اشغلتهم ,, فبعدتهم واحزنته وكم كان يحدثني عن الم الذي يشعر به

عندما يتذكرهم ,,

حبيبي لو تعلم ماذا حدث من بعدك ,, ربما تصلك اخبارنا انا متاكده بانك قد سعدت
رغم انني غاضبه ,,

شعروا بذنبهم فاخذوا ينهالون علينا من الزيارات حتى ذاك الذي بت لا اراه الا عبر التلفاز بات يتصل بي بطريقه واخرى 

منبها على الجميع بانني مميزه ولست كالبقيه ,, في تفكيري اكتشف هذا للوهله الاولى من حديثي معه

فــ ياللسخريه اكتشف ذلك بعد سبعه عشره عاما ,,

حسنا ,, يرن جرس الطوراى لدنيا كما رن اليوم لدى المطافى حين اشتعل حريق قريب من مدرستنا فخذنا بالصراخ والبحث عن اقرب

باب ,,ولكننا كشفنا ,, كشفنا من قبل معلماتنا اللواتي قاموا بأرجعنا الفصل و تهديم ما خططنا له نحن بنات القسم الادبي ,,للهروب الى المنزل من هذه المدرسه ,,

رن جرس طوارى منزلنا عندما اعلنوا اخوت ابي مجائهم الى منزلنا الذي لم يدخلوه سابقا في حياتهم ,,

كما تمنى والدي في كل صباح من العيد الاضحى والفطر ولكنه للاسف حتى هذه الامنيه البسيطه لم تتحق في حياته

اتوا الينا وكالعاده ,, وضعوا في يدي مبلغ

وكان هذا المبلغ سيعوضني غيابهم ال 17 عاما الماضيه
وكان هذا المبلغ سيدواي ويعلمني معنى كلمه عم ,, سند ,, ظهر ,,!
من شده شعوري بالغربه بينهم انني ارفض ان اخلع حجابي امامهم ,,
واتعمد الحضور في وقت يكونون فيه جالسين ع المائده حتى لا تتطر الايادي الى التلامس 
فكيف ,, المس يدا رجلا يظهر لي بعد 17 عاما ليقل انا اخ والدك ,, وما هي تلك الظروف التي جمعتني به
وفاه الرجل الوحيد التي تربطني علاقه به ,, لا اريد النزول ولا القاء التحيه ولا اخذ المبلغ الذي يمدونه الي
ولست بحاجه لهم لانهم لن يعوضوني غيابه بل في كل مره سيأتون بها الى هنا يزيدي جرحي الذي كل ما حاولت
التخلص منه قاموا هم بالضغط عليه ليعود فتحه لينزف مره اخرى ,,
توقفوا توقفوا الم يكفيكم ما فعلتوه ,, ماذا تريدون مات ولم تتحقق امنيته ف اجتماعكم معه
مات وهو يرى ابنته تقف بجنب اخاه وهما الاثنان يجهلان بانه بينهما علاقه دم ,,
توقفوا لم تروى تلك اللمعه في عينه عندما وقفت بجانب احد اخوته في احدى محطات البترول

فلم يعرف بانني ابنت اخيه ولم اعرف بانه اخ ابي من الاساس ,,

فــ اي زمن هذا ,,

اي سؤال ذاك الذي اسأل

لماذا عقلي يسابق سني لماذا افكر كالنساء البالغات ,,
الناضجات بينما عمري لازال في سن المراهقه ,,

~





















هناك تعليقان (2):

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

ولله في خلقه شؤون، أنا كنت مثلك في مراهقتي تفكيري يسبق سني، وذلك بسبب ما مررت به، وأقول لك عن خبرة، إن الله حين يجعلك كذلك فهو لأنك ستحتاجين تفكيرك هذا لاحقا، وستمر عليك أمور لن تمر على محدودي التفكير ، لذلك فهو يسلحك للمستقبل، بالنسبة لأعمامك فحسب وصفك لهم فأنا أجد أنه من الأفضل أنهم لم يكونوا جزءا من حياتكم فبعض الأقارب كالعقارب، قد يؤلمك غيابهم لكن وجودهم أكثر إيلاماً، ربما لو تواجدوا في حياة والدك لآلموه أكثر من ألم غيابهم. وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعن خبرة أيضا أقول لك أن الألم هو سنة الحياة، مع قليل من الصبر وقليل من البكاء وقليل من الجنون وكثير من الإيمان بالله سيمكنك التعايش معه.

حــبــر ورقــــ ! يقول...

اقدر ردك فعلا عزيزتي ,,

أعانني الله على ما ابتلانــي به

من اهــل وامراض عقليه خاصه بهم ,,

عزيزتي اساسا تعايشت مع تفكيري واعتدت عليه رغم ان البعض لم يتقبله ,,

شكرا لمرورك