الجمعة، 3 سبتمبر، 2010

تــابــع انـــا هــنـــا !








نعم انا هنــا وفي قمه مشاعري الصاخبه الغاضبه


المتناقضه




اادرجت انا ضمن قائمه المجانين


ام انني العاقله الوحيده الباقيه في هذه العائله


التي بت للاسف ارها كــ مسلسل زواره خميس




فــ كل يوم اجد شيئا غير متوقع
تصرف غير عقلاني


وكانني بالضبط اجلس امام التلفاز


و انظر الى مسلسل كتب نصه بعد تفكير عميق








ابنت خالي


اكملت عامها التاسع عشر


ولازلت تحب العاب باربي


العاب الفيديو


مجالسه الاطفال و تبادل معهم الاحاديث وكأنها في سنهم






مشاهده افلام الكرتون و تسرح في خيالها الخاص حيث


تتخيل بانها الاميره النائمه تاره وسندريلا تاره اخرى !










اما اختها الكبرى التي هي احدى المرشحات وبقوه لتكون زوجه اخي


المتوسط


فتجد علقيتها قد تغمست بالغرب اخذت تفكيرهم وباتت تتصرف على اساسه


ليس في كل شي ولكن اغلب الاشياء تقسيها على تفكير الغرب




وهذا ما يثير ازعاجي رغم انها لم تعيش لدى الغرب


لا للدراسه ولا للسياحه الا بعضت مرات


الا انها اخذت افكارهم من مسلسلاتهم المعروضه


وافلامهم المنتشره في دور السينما












خالتي الصغرى


عصبيه لدرجه الجنون


قد تتوتر لان ابنها قد بكى لان لعبته المفضله كسرته
ويجن جنونها وتاخذ بالصراخ


ويرتفع الضغط والسكري لديها


ورغم انها لم تبلغ ال 35 بعد


الا ان التجاعيد باتت تاخذ حيزا من وجوهها


الا انه طيبت القلب والمشاعر متسامحه


تريد ارضاء الجميع على حسابها الخاص




خالتي الاخرى بعكسها تماما


انانيه باتت متعجرفه


اغرتها الدنيا فــ اصبحت تريد الارتقاء الى الطبقه المخمليه


اشترت شنطه بقيمه الفلانيه و هي لا تملك بيتا حقيقا تعيش في مكان


ضيق وتدفع ايجارا ليس بهين




الا انها انانيه اكرر واشد على هذه الكلمه




لو غرق الجميع لتعيش هي لن تردد في اغراق الجميع لاجل ذلك




تظهر الموده وتخفي ما في داخلها


وتبتسم عندما تكون في اشد اوقات غضبها


وهي اخطر نوع من اخوات والدتي


اجدها خطيره


لانها كمن يخفي السم بالناب




و للاسف بناتها ,, اخذوا ملامحها وصفاتها







خالتي الاخرى


نقطتها الوحيده السلبيه ولسبب لا اعلمه هو لسانها السليط

لا تفوتها لا شارده ولا وارده

تشاركنا افرحنا واحزننا

حساسه للغايه

و تشعر بان جميع الاحاديث السلبيه وان لم تكن موجهه اليها

موجهه اليها

تكره الانتقاد وهي تعشقه ان قامت هي بدور الناقد


فهي كانت الناقد لي منذ نعومه اظافري الى مرحله مراهقتي

ولازلت

ولله الحمدلله ولست من النوع الذي يتشم

ولكنني كنت ادعوا الله بان يجعل كل عله تضعها فيني وتضايقني  بنتقادتها امام الناس

ان يجعله في ذريتها

و الله استجاب دعائي

و كل عيب كانت قد وضعته بي ظلما كان او افتراء

قد اتضح بصوره واضحه امام الجميع في ذريتها


ولكنها صادقه ان ارادت قول شيئا ما فانها لا تكتمه وتظهره

وانا اعرف تماما بان هذه النوعيه من البشر قلبها ابيض

ولا يحمل الضغينه لاي شخص



اما جدتي

حبيبتي

امي

تحضني متى احتاجت الى ذلك
وترفض ان يقوم احدا بشتمي
بينما هي تقوم بشتمي كل يوم

جدتي

اليد الحانيه

والام التي لم يستطع بناتها محاوله فهم ما تريد

فهي  كل ما تريده شخصا ان يجلس بجوارها

يمسك بيدها ويقبل راسها

يستمع لمغمرتها القديمه الممله الممتعه بالنسبه لها
يضحك كل ما ارادت هي الضحك
ويبكي كل ما ارادت هي البكاء


جدتي العزيزه اطال الله عمرك الى ان تبكي على موتي

ولا ابكي انا على موتك


خالي الكبير

مسكين هو طيب حنون قد يخفي بعضا من الحقد في قلبه
الا انه يحاول قدر الامكان الا يفتعل المشاكل

كون عائله كبيره مكونه من عدد كبير من البنات وعدد قليل من الشبان

الشبان تزوجوا وكذلك البنات و اصبح هو جدا لديه الكثير من الاحفاد

لا نراه الا نادرا

ولذلك لظروف حياته العائليه ونحن نتفهم ذلك


مختلف هو عن خالي الاصغر

الذي كما يقال عنه يحب القيل والقال

يحب نقل الاحاديث
وافتعال المشاكل

نبش الماضي

وتحطيم الجميع لاجل توضيح بان ابنائه افضل من الجميع

رغم انهم عاديون واقل من كلمه ( عاديون )



اما انا اعيش في جو متكهرب لا اعلم كيف اتصرف معه
اعيش مجتمع مليى بالتناقضات

ولا اعرف كيف السبيل للخروج منه



 

ليست هناك تعليقات: