السبت، 4 ديسمبر، 2010

2-ديسمبر- 2010













يا حسافه لا صار ( الوطن ) بس محصور
على تزين موتر وفوضر مسيره..

زحمه شوارع , ومنكر وهز خصور .!
الله يعينا على هالعقول الصغيره









                    


انطلقنا يوم الخميس .. الموافق 2 - ديسمبر

الى اماره دبي ...

فقد انفق اخي الكثير على سيارته الجديده .. التي لم تكمل عامها الاول بعد

التي .,. اشترها بملغ وقدره .. ليس لانه يريدها او اعجبته او احبب منظرها

نكايه .. في الناس ..!

وللمظاهر .. بالتأكيد


لا اعلم ما قصه الناس الذين يشترون سياره تبلغ قيمتها الشي الفلاني وهم في الحقيقه لا يملكون خمسه دراهم في جيبهم !

لا اتحدث عن اخي فـ اخي ولله الحمد مقتدر ماليا وورث مبلغ من وفاه والدي

ولكنني اتحدث عن ناس .. تهمهم المظاهر اكثر من شي اخر ..


نعود للمسيره فبعد مسير دام الساعه تقريبا من ابوظبي الى دبي ..


وبعد ان وضعنا حاجيتنا في الفندق الواقع في منطقه جميرا ..

لنكون قرب الحدث

الحدث الاعظم ( مسيره عيد الاتحاد )

وبعد ان قمنا بتغير ملابسنا ..

اتجهنا للتناول وجبه الغذاء فحتارنا اي المطاعم نختار

جلييز .. قصر الهند .. ام المطاعم المتراصه في هذا الشارع الفخم ..!

الذي يعج بالسيارات الغاليه الثمن رغم ان اصحابها قد يكونون رخيصون النفوس


فقالت امي بعد صمت طويل ..

ماذا لو انزلنا من مقامنا اليوم !

ماذا لو ذهبنا لنأكل في مطعم كنت احبه وبجنون ..

قبل عده اعوام طويله

عندما كانوا الناس لا يعرفون .. المظاهر عندما كانو الناس بيسطون

فقلت لها الا يزال هذا المطعم عائشا ؟

فقالت نعم ..

ذهبنا .. ذلهنا فلازال المطعم قائما ..

ولكن لم يكن هناك عرب غيرنا فيه ..

فالجميع كانوا من جنسيات مختلفه وعديده !

نظروا الينا متعجبين فور نزولنا من سياره اخي

فظهرت علامات التعجب على راسي اخي
وقال

لا اريد ان اكل هنا ..!
اشعر بان طعامهم قذر

فاجابته امي ستجن من طيب الطعام هنا .. ان لم تتغير نكهته لم اذق طعام الذ في حياتي ولا حتى في افخم المطاعم

شعرت بأنني في مكان غريب

ليس في دبي
ليس في الامارات !

وكأنني في مستنقع


ولكن والدتي لم تكذب فعلا كان الطعام الذ ما ذقت في حياتي !

فسألتها كيف عرفت هذا المطعم فاجابت بان صديق والدي من جنسيه اخرى قام بتقديم وليمه له في هذا المطعم

وقام هو بدوره باخذ والدتي ..


اكلنا شعبنا ..

انطلقنا عند الساعه الثالثه ونصف الى المسيره ..

الواقعه في شارع ( جميرا ) بدبي


لم تكن هناك الكثير من السيارت

عددا قليل بالنسبه للسيارات المتواجده في مسيره ابوظبي ..

كان اخي قد اغلق النوافذ بأحكام خوفا من تخطفني اعين الناظرين كما قد قال ..!


الى ان اصبحت الساعه 7

وذهبت الشمس لاتشرق على ناس يحتاجونها

اظلمت الدنيا

وذهبت الملائكه وحضرت الشياطين ...

يرقصون هنا .. ويصفقون هناك

يصفرون هنا و يضربون ذاك

يبتسمون هناك وهناك ...

ويرمون عبارت لائقه وغير لائقه

يركبون على السيارات كانهم حيوانات ..

يقفون ويتزلجون

ويعبثون ويحطمون ويخربون

ولكنني لم اتوقع ابدا ..

الذي حدث


فقد .. فتح اخي الفتحه الموجوده في سقف السياره ..

وخرج اخي الصغير واختي الصغرى منها

كنت انا منشغله بالنظر الى فتاه في سيارتها تجمعوا الشباب حولها واخذوا بهزها وانا منصدمه تماما بالمنظر

حتى التفت لاخبر والدتي عما اراه حاليا

ولكنني لم اجد الوقت فقد صعقت بالشاب يركب على سيارته المرتفعه عن سيارتنا وينظر الينا من الفتحه بأجرام

واخيرا اخرج من خلف ظهره مطفأه حريق واخذ برشها في فتحت سيارتنا !!



تداركت الموقف ووضعت يدي على انف اخي و شفتاه

فهو مصاب بأمراض قلبيه كثيره  ولديه ضيق في التنفس


ونسيت تماما بانني ارتدي عدسات لاصقه فشعرت بان عيني بدأت تحرقني وبشده

و اخذ الجميع يلهث يبحث عن هواء نظيف

قام اخي بسبه كثيره وحاول الوصل الى سيارته للنزول وضربه

ولكنه لم يصل .. فقد شعر بغضب اخي وهرب الى اين لا نعلم !!

خرجنا من المسيره ووقف اخي على جنب و اخرج علب الماء من خلفيه السياره وركض الي

ونضخ الماء في وجهي طالبا مني ان اعطيه اشاره بانني لازلت مبصره !

فتحت عيني صوره مشوشه ., غبار .. ودخان

ناولته والدتي مرأه فوضعها امام عيني وطلب مني ان اخلع عدساتي اللاصقه بهدوء

فعلتها بهدوء ولكنني لازلت اشعر بالالم .. الم .. الم احمرار شديد ..

عدنا الى السكن عينيان منتفختان واخي ذات القلب المريض

لازال الى اليوم يشعر بالضيق


اتسمون ذاك مسيرا في حب الوطن ؟

انا لا اسميه ذلك ( تخلف ) ان استطعت تسميته




الله يديم افراحج يا الامارات ~




هناك تعليق واحد:

النقطة الباردة يقول...

ما هذا الجنون؟؟؟؟

الله ستر بس ،،

طفايه حريق ؟ الا يعلم ان الطفايه تستخدم للحريق وليس لخنق الناس

انا الصارحه احب المسيرات بس ما تصل لدرجه ايذاء الاخرين

صدق لو بدال اخوج اسير اصففففعه


الله يعوووود الافراح لعى امارتنا الحبيبه