الاثنين، 22 أغسطس، 2011

ونحن نتساءل كيف للغني ان يأكل حق الفقير ؟

يــارب وان جاتــكـ الدعواتــ مكسوره
افرد جناح الرضا و اجبر خواطرنا







اتذكر عندما كنت في الصف الثامن ( ثاني عدادي )

كانت لدي زميله تدعى (ف)
كنت اسمع عنها الكثير من الاقاويل ( تخرج من الشباب لديها عدت علاقات محرمه )
ولكنني لم اصدق ذلك قط
لكوني لا استطيع التخيل كيف لافتاه في عمرها ان تفعل ذلك بقلب ميت

و كنت اقول لمن يتحدث عنها امامي بأن يتوقف عن الحديث فهذا شرف
لا يجب التحدث فيه

اتذكر بعد سنه اي حين انتقلت الى الصف الثالث الاعدادي صادف بان هذه الزميله كانت في فصلي
فــ اصبحنا رفقه
وبعد فتره وجيزه اصبحت تخبرني اسراها التي كنت اسمعها من الغير ولم اكن اصدقها
فسألتها صدقا لا تشعرني بالرعب لمجرد انك تحادثين احدهم على الهاتف
الا ترتجف قدامك عندما تكونين مع شخص غريب
في مكان مغلق

فقالت لي في البدايه كنت اشعر بالخوف والارتباك اما الان فــ اصبح الموضوع عادي
فلم افهم حينها كيف اصبح الموضوع عاديا ؟

حين وصلت مرحله الثانويه تعرفت على 3 صديقاتي كن يحبن الهروب من الحصص الدراسيه
فكن يطلبن مني ان اشاركهن متعه الهرب

ف البدايه كنت ارفض كثيرا
لكوني لم اهرب ولا مره في حياتي من اي حصه دراسيه
ولكون موضوع الهرب مخيف ومرعب ولا اعلم ماذا سيكون مصيري اذا ضبطنا من قبل الاداره
كموضوع الشرف تماما

ولكنهم في يوما ما اجبروني على الهرب فهربت و لم استمتع كما قالوا لي بالركض عبر السلالم والنظر يمينا ويسارا قبل الخروج ف الممر
والركض الى حمام الطالبات ( عزكم الله ) للاختباء من المناوبه
و كتم انفاسي خلال وقوفي خلف باب الفصل التي فتحته معلمه التربيه الاسلاميه متفحصه
كان يوما مرعبا بالنسبه لي
و بقيت طوال اليوم مرتبكه وحتى عند عودتي الى المنزل شعرت وكأنني فعلت مصيبه
وبقيت طوال اليوم مرتبكه و اشاهد هاتف والدتي خوفا من ان تكون المتصله صديقتها المقربه ( وكيلتنا بالمدرسه )
في اليوم التالي
قرروا صديقاتي الهرب من حصه اللغه الانجليزيه مره اخرى
وهذه المره لم يجبروني على ذلك بل وددت ان اشاركهم الهرب
وشاركتهم و اصبح خوفي وارتباكي اقل من اليوم الماضي
وهكذا بت في الاسبوع اختار حصتين ليس بهما شيىا من الاهميه واهرب
بحتراف حتى اصبحت لا اشعر باي ذره من الخوف حتى وان صادفت المديره و هي امامي تمشي ففي الممرات
وتسألني .؟
وين رايحه فــ اجيبها
امرتني معلمه هدى ان اعيد مسجلها الى غرفتها لكون معلمه ليلى تحتاجه في امرا ما
فتهز راسها وتطلب مني العوده الى فصلي بسرعه واهز راسي لها و اذهبي مسرعه
دون خوف دون توتر

فشكرا لصديقاتي اللواتي علمنني كيف اهرب من الحصص



القصه ليست هنا

بتاريخ 17-8 -2011
كان لدي حصه دراسيه في مدرسه الامارات لتعليم القياده فدخلت الفصل انا وصديقتي
و كان يجلس في طرف الفصل رجلان من جنسيه عربيه
فخترنا لنا مكانا في الخلف وجلسنا بهدوء وخلال عشره دقائق امتلى الفصل بالمواطنين الشبان
تترواح اعمارهم بين السابعه عشر الى العشرين
و لا فيه اكبر بعد
فشعرت بربكه و خوف و توتر
وخفضت راسي الى الاسفل
فلا يوجد نساء في هذا الفصل غيرنا
فكان الامر مخيف محرج
شعرت بانني ودددت البكاء فلم اعتد على الجلوس في مكان فيه الكثير من الرجال
وحتى وان جمعني معهم كراسي الدراسه
فقلت في نفسي ( كيف هم حال الطالبات في الجامعات الخاصه لدينا ) كيف يستطيعون الجلوس
و الدراسه و المناقشه
وانا اسمي الذي اخطأ الاستاذ عند منادته لي عجزت عن تعديله او ان اخبره بانه خطا
لقد انقطع صوتي عندما فتحت شفتاي لاقول يا استاذ لقد ذكرت اسمي بشكل خاطى
ولكنني لم اتجرا
فنحن بلا صوت وبلا حركه مراقبين فكيف لو تحدثنا
لم انتبه لما كان يقول الاستاذ
ولم اهتم اصلا بذلك فكل الذي كنت افكر فيه
هل عباتي تغطي اسفل قدمي بطريقه جيده
ارفع يدي لالتاكد بانه ليس هناك خصلات قد ظهرت من الخلف
وعندما كانوا الشبان يلقون النكات
كنت لا ابتسم ولا اضحك رغم ان ما يقولون حقا مضحك
وحتى انني شعرت بانني اود ان اعطس ولكنني كتمت ذلك والله على ما اقول شهيد

حتى جاء اليوم الثاني
وصادف بنصف نفس المجموعه من الحصه الفاىته
كنت اقل خوفا وارتباكا
و عندما نطق الاستاذ بــ اسمي  ظهر صوتي ليخبره بانه يقوله بطريقه خاطىه
و اخيرا لم اعد خاىفه
لم اعد مرتبكه
بت اتحدث ان طلب مني الاستاذ الاجابه
وبت ابتسم اذا القى احد الشبان الموجودين دعابه




القصه بانني الان فقط فهمت صديقتي ف و صديقاتي في مررحله الثانويه
ان المرء اذا اعتاد على تكرار الامر او الخطأ
فانه سيتخلى عن خجله و خوفه وارتكابه وسيشعر بانه يفعل شيئا طبيعيا
قد اعتاد عليه




فنحن نتسال كيف للغني ان ياكل حق الفقير
وكيف للظالم ان ينام بالليل
وكيف للتاجر ان يبيع تجاره فاسده
وكيف للمسلم لا يصلي
وكيف المتحجبه تخلع حجابها
وكيف وكيف وكيف

الاثم مع الايام يصبح امرا عاديا فلا نستطيع تميزه


قال تعال

(خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )




(سورة البقرة-7- )




تفسير الآية :






قال السدي ختم الله أي طبع الله وقال قتادة في هذه الآية استحوذ عليهم الشيطان إذ أطاعوه فختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة فهم لا يبصرون هدى ولا يسمعون ولا يفقهون ولا يعقلون . وقال ابن جريج : قال مجاهد ختم الله على قلوبهم : قال الطبع ثبتت الذنوب على القلب فحفت به من كل نواحيه حتى تلتقي عليه فالتقاؤها عليه الطبع والطبع الختم . قال ابن جريج الختم على القلب والسمع قال ابن جريج : وحدثني عبد الله بن كثير أنه سمع مجاهدا يقول : الران أيسر من الطبع والطبع أيسر من الإقفال والإقفال أشد من ذلك كله . وقال الأعمش : أرانا مجاهد بيده . فقال : كانوا يرون أن القلب في مثل هذه يعني الكف فإذا أذنب العبد ذنبا ضم منه وقال بإصبعه الخنصر هكذا فإذا أذنب ضم وقال بإصبع أخرى فإذا أذنب ضم . وقال بإصبع أخرى وهكذا حتى ضم أصابعه كلها . ثم قال : يطبع عليه بطابع وقال مجاهد كانوا يرون أن ذلك الرين ورواه ابن جرير عن أبي كريب عن وكيع عن الأعمش عن مجاهد بنحوه قال ابن جرير وقال بعضهم إنما معنى قوله تعالى" ختم الله على قلوبهم " إخبار من الله عن تكبرهم وإعراضهم عن الاستماع لما دعوا إليه من الحق كما يقال إن فلانا أصم عن هذا الكلام إذا امتنع عن سماعه ورفع نفسه عن تفهمه تكبرا قال وهذا لا يصح لأن الله تعالى قد أخبر أنه هو الذي ختم على قلوبهم وأسماعهم " قلت " وقد أطنب الزمخشري في تقرير ما رده ابن جرير هاهنا وتأول الآية من خمسة أوجه وكلها ضعيفة جدا وما جرأه على ذلك إلا اعتزاله لأن الختم على قلوبهم ومنعها من وصول الحق إليها قبيح عنده يتعالى الله عنه في اعتقاده ولو فهم قوله تعالى " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم " وقوله " ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون " وما أشبه ذلك من الآيات الدالة على أنه تعالى إنما ختم على قلوبهم وحال بينهم وبين الهدى جزاء وفاقا على تماديهم في الباطل وتركهم الحق وهذا عدل منه تعالى حسن وليس بقبيح فلو أحاط عالما بهذا لما قال ما قال والله أعلم. قال القرطبي وأجمعت الأمة على أن الله عز وجل قد وصف نفسه بالختم والطبع على قلوب الكافرين مجازاة لكفرهم كما قال " بل طبع الله عليها بكفرهم " وذكر حديث تقليب القلوب " ويا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك " وذكر حديث حذيفة الذي في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم" قال تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفاء فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مرباد كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا " الحديث . قال ابن جرير والحق عندي في ذلك ما صح بنظيره الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما حدثنا به محمد بن بشار حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستعتب صقل قلبه وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلك الران الذي قال الله تعالى " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون" هذا الحديث من هذا الوجه قد رواه الترمذي والنسائي عن قتيبة والليث بن سعد وابن ماجه عن هشام بن عمار عن حاتم بن إسماعيل والوليد بن مسلم ثلاثتهم عن محمد بن عجلان به وقال الترمذي حسن صحيح ثم قال ابن جرير فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذنوب إذا تتابعت على القلوب أغلقتها وإذا أغلقتها أتاها حينئذ الختم من قبل الله تعالى والطبع فلا يكون للإيمان إليها مسلك ولا للكفر عنها مخلص فذلك هو الختم والطبع الذي ذكر في قوله تعالى " ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم " نظير الختم والطبع على ما تدركه الأبصار من الأوعية والظروف التي لا يوصل إلى ما فيها إلا بفض ذلك عنها ثم حلها فكذلك لا يصل الإيمان إلى قلوب من وصف الله أنه ختم على قلوبهم وعلى سمعهم إلا بعد فض خاتمه وحله رباطها عنها. واعلم أن الوقف التام على قوله تعالى " ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم " وقوله " وعلى أبصارهم غشاوة " جملة تامة فإن الطبع يكون على القلب وعلى السمع والغشاوة وهي الغطاء يكون على البصر كما قال السدي في تفسيره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله " ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم" فلا يعقلون ولا يسمعون يقول وجعل على أبصارهم غشاوة يقول على أعينهم فلا يبصرون وقال ابن جرير حدثني محمد بن سعد حدثنا أبي حدثني عمي الحسين بن الحسن عن أبيه عن جده عن ابن عباس " ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم " والغشاوة على أبصارهم. قال : وحدثنا القاسم حدثنا الحسين يعني ابن داود وهو سنيد حدثني حجاج وهو ابن محمد الأعور حدثني ابن جريج قال : الختم على القلب والسمع والغشاوة على البصر قال الله تعالى " فإن يشأ الله يختم على قلبك " وقال " وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة " قال ابن جرير ومن نصب غشاوة من قوله تعالى وعلى أبصارهم غشاوة يحتمل أنه نصبها بإضمار فعل تقديره وجعل على أبصارهم غشاوة ويحتمل أن يكون نصبها على الإتباع على محل وعلى سمعهم كقوله تعالى " وحور عين " وقول الشاعر : علفتها تبنا وماء باردا حتى غدت همالة عيناها وقال الآخر : ورأيت زوجك في الوغى متقلدا سيفا ورمحا تقديره وسقيتها ماء باردا ومعتقلا رمحا لما تقدم وصف المؤمنين في صدر السورة بأربع آيات ثم عرف حال الكافرين بهاتين الآيتين شرع تعالى في بيان حال المنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر ولما كان أمرهم يشتبه على كثير من الناس أطنب في ذكرهم بصفات متعددة كل منها نفاق كما أنزل سورة براءة فيهم وسورة المنافقين فيهم وذكرهم في سورة النور وغيرها من السور تعريفا لأحوالهم لتجتنب ويجتنب من تلبس بها .





المصدر : تفسير ابن كثير.





-.-
اليوم قدمت امتحان نظري الحمدلله نجحت




هناك 4 تعليقات:

haneen adam يقول...

طرح رائع و تدرج ممكن سلمت الانامل و جعله الله في ميزان حسناتك . . ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين !

اسعدني المساء هنا تقبلي مروري . . تحياتي

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

تستطيعين التسجيل في دروس غير مختلطة، فأنا عندما ذهبت لمدرسة الامارات لتعليم القيادة سجلت في الصفوف الغير مختلطة حيث أخبرت السيدة التي تقوم بالتسجيل رغبتي هذه كما وطلبت ان تدربني في العملي امرأة لا رجل، وكان لي ما أردت...
كما لو ابتسمتي لدعابة أحد هؤلاء المراهقين الموجودين معك ستجدينه يتمادى ، نصيحة لا تبتسمي ولا تلتفتي وستحظين باحترامهم البااااالغ.

حــبــر ورقــــ ! يقول...

عزيزتي haneen
يسعدني بان هناك من فهم مضمون مدونتي
بطريقه سليمه

شكرا لمرورك اسعدني تعليقك كثيرا

حــبــر ورقــــ ! يقول...

عزيزتي رحيل

بالتاكيد قمت بالسؤال عن ان كان هناك امكانيه في حجز صفوف غير مختلطه
ولكن الوقت الوحيد المناسب كان لي
لم تكن هناك صفوف غير مختلطه
الا صفا واحد وكان العدد به قد اكتمل مسبقا

و قد اطررت الى الحجز في هذا الفصل لكونه الوقت الوحيد الذي تستطيع فيه والدتي ايصالي الى المدرسه
لكون اخوتي منشغلين في دوامتهم

صديقني رحيل انا لست با انسانه سهله ابدا
ولم يستطع اي مراهق او شاب النظر في عيني بشكل مباشر وقد حظيت مسبقا باحترامهم لي من خلال ردود فعل مني
بينت لهم بانني لم اقبل منهم بعض التصرفات

وكانت ابتسامتي على دعابتهم التي القوها للصف باكمله اي لم تكن دعابه موجهه لي بشكل شخصي

ولم ابتسم لصاحب الدعابه بل كانت انظاري موجهه للاسفل وربما لم يلاحظني احد
مع العلم بان اغلبيتهم اصغر سنا مني
فالازالوا في 17 و 18 وانا على ابواب العشرين
و بالنسبه للتدريب العملي ســاقوم بحجزه الاسبوع المقبل و ســ اقوم بالحجز لدى مدربه ان شاء الله

ولكنني لم اكتب هذه التدوينه لهذا السبب يا عزيزتي بل كتبتها لسبب اخر تماما
اتمنى ان تكون فكرتها قد وصلت اليك


اسعدني مرورك