الاثنين، 9 يونيو، 2014



قل ايها الشاطى الجميل

لم تعد هموهنا صغيره و سخيفه كالسابق

لما لم يعد اكبر همنا درجه لم أنلها في امتحان الرياضيات

ودرجه خسرتها في كتابه مقال .

ودرجه اخرى في حفظ قصيده باللغه العربيه المعقده


قل ايها الشاطى الجميل

لما لم تعد اكبر مخاوفنا

نسبئه مئويه منخفضه

ورحله ملغاه الى دبي

وصيف ليس به سفر

وعيد لم نجد له ملابس ؟



قل لي ايها الشاطى التعيس


لما اصبحت صديقتي المقربه ذات العشرون عاما مطلقه في احشائها طفلا صغير ؟

ولما اصبحت الاخرى خائفه من رجلا يمد يده عليها وليس اليها في كل حين ؟

ولما الاخرى تبكي لأن طفلتها قد تفارق الحياه بسب مرض لا تعرف له علاج ؟


قل لي ايها الشاطى لما كبرنا ؟

لما لم نبقى نخاف صراخ معلمتنا
ونهاب نظره مديرتنا

وتجمعنا فرصه نأكل فيها سويا

نضحك على حماقتنا
ونتصرف بعشوائيه

لا نظر للامور بجديه

ولا نعرف معنا لكلمه المزانيه

لا نبحث عن مسكن يأوينا

ولا نفكر حقا بالحياه خلف أسوار مدرستنا



قل لي ايها الشاطى وقد اتيت اليك

انا لا اعرف

ان كنت قد كبرت
اما ان الدنيا ترديني ان اكبر ؟




صديقتي خاء

لم اعرف كيف اواسي حزنك

حين اخبرتني بحالت طفلتك الرضيعه

شعرت وكأنني في مأزق
مأزق لم اكن فيه منذ قبل



أسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفي صغيرتك ويعيد السعاده الى قلبك
وان يعيد لك ابتسامت الفرح التي كانت تعلوا وجهك .




ليست هناك تعليقات: