الأربعاء، 19 أغسطس 2015

قرات لنفسي

تدوينات قديمه ،،

وبين تلك السطور تعجبت من قدرتي

ع زف تلك الكميه من المشاعر المختلفه ووصفها بطريقه غريبه

لقد بكيت وانا اقرا وكانني اقرا تدوينات لفتاه لا اعرفها

بكيت لانني فقدت نفسي وسط الزحام

وفقدت قدرتي على الكتابه


و لربما بكيت لانني فقدت براىتي ،،

بكيت لانني اصبحت مليىه بالاثام ،، وانني في كل صباح انظر الى نفسي ، بخزي


لم اعد اعرفني ، ولم اعد انا و لم اعد اعرف الفتاه التي كتبت كل ما سبق هنا

فقدت نفسي و اتمنى ان اجدها


تخيلت عني  و ذكرتني التدوينات السابقه بذاك التخلي

التخلي الاثم


التخلي الذي جعلني افقد السيطره على مبادىي

و شيمي و جعلني فتاه مختلفه

انظر اليها بخزي .




بكيت لان الرساىل التي كتبتها

احتاجها الان ، لتذكرني بنفسي

و كآن الله اوحى لي بكتابه ما كتبت

حتى اجده اليوم ف اتوب عن ذنبي


ذنبي

الذي يضعني على حافه الهاويه

انظر الى الهاويه ف اخاف

وانظر الى الخلف ف ادرك بآنني لا استطيع العوده





و ما بين الاثنين

اتنفس بعمق

يداعب النسيم خصلات شعري

ابتسم لنهايه غير معروفه

نهايه مفتوحه

كتلك النهايات التي في الروايات المعروفه
تجعل القارى يقرر بنفسه

قدر كل شخصيه في تلك الروايه

انتهى

هناك 4 تعليقات:

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

أحزنتني هذه التدوينة، كلنا قد نضل طريقنا يوما، لكن المبادئ التي عرفناها يوما ستظل تؤلمنا و تؤنبنا فلا نجد راحتنا حتى نعود، لا أتخيل أنك تغيرتي للأسوأ و إن كان هناك ذنب يتعسك فما فائدته إن لم يعد عليك إلا بالتعاسة، كلنا مررنا بهذا الشعور...

أحبك

حــبــر ورقــــ ! يقول...

ياليتني اتوب عن ذنبي

لكنني لا استطيع ذلك ي عزيزتي ، فات الاوان للتخلي عنه .


اسآل الله تعالى ان يغفر لي اخطائي ويعديني الى صوابي

احبك اكثر.

Khaled Ali يقول...

نتعجب غالبا مما كنا نكتب سابقا وخاصة عندما نكون في بحر الحياة الهائج بعد ان كنا على الشاطئ سابقا

اتمنى لك حياة اجمل

ما رأيك بجمع كل ما تكتبين وسكبه بكل رقة وجمال في رواية تساهم في تطور الفكر الانساني وقبل ذلك دراسة فن الرواية لتجد لها القبول في الاوساط الادبية

موفقة حبر وورق صاحبة القلم الجياش بالمشاعر والعواطف

حــبــر ورقــــ ! يقول...

سبحان الله


انته رجل وزوجي السابق رجل

عندما اخبرته عن رغبتي في كتابه كتاب
\
قال

ابلعي العافيه انا اقول ، تبين تفضحينا .