الاثنين، 29 فبراير 2016

عزيزي البعيد


،


تمتلكني الرغبه احيانا ، ف الاتصال بك ،،

القاء كميه كبيره تحرق صدري اليك ،


ابصق عليك ، ع الايام التي جعلتني فيها ابكي دون سبب يذكر


،



ع الدمعه التي تحجرت عندما قلت لي ذات مساء بآنه عقد نكاح ، وآنك تمتلك جسدي ، وانك دفعت مالا مقابلا له ،

و ان حاجتك ، ستقضى اردت ان ذلك آو لم ارغب ،




ثم ابصق مره آخرى عليك

لانك كنت تغتصبني وانا حائض ، ثم تقول بآن من ستمرض جراء ذلك انا لست انت ،

،ثم تضحك ،





لعن الله غبائي كيف كنت اسمح لك ان تعاملني ك عاهره مستآجره من ملهى ليلي ؟
تتصل من عملك صباحا



الو

هل انتي في فتره الحيض ،


اذا ، لن ازورك س انطلقا رآسا لاماره راس الخيمه ، انتي ترفضين الخلوه وانا رجل لا يسيطر على نفسه!


ثم تسآلني بوقاحه تامه

متى تنقضي فتره الاحاضه ؟

الثلاثاء ، اذا نلتقي حينها .


ما بالي ..

لما سمحت لك ان تعاملني بهذه الطريقه ؟


ان تدوس على وعلى كرامتي


ثم ماذا


تمثل دور الرجل الوفي الذي يحب زوجته التي طلقها في لحظه غضب ؟


ثم ماذا ؟


تجعلهم يعتقدون بآنك المسكين وانا الجلاد ؟

انا الفتاه التي لا قلب لها التي نكرت اربعه وعشرون شهرا وبضعت ايام
ومضت في حياتها ؟


اتريدني ان اتحدث ان افتح دفاتري ؟

انا اقول لهم ما كتمته ؟



تبا لك وتبا لقلبي

وتبا لهم .




هناك تعليق واحد:

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

لا حول ولا قوة إلا بالله!