السبت، 9 يوليو، 2016




اغلاق الهاتف ليومين انجاز اشكر عليه
الجلوس وتامل البحر لساعات طويله وقراءه الكتب
و شرب القهوه و الاسترخاء كان افضل 
بمئه مره من الخروج في شوارع دبي المزدحمه
او الى اي مكان اخر في اجازه العيد



فقط لو سمح لي بالمكوث في المنتجع وحيده
لولا ازعاج اختي الصغيره واخوتي 
لكان الوضع مثاليا 



قليله الحديث

تقول امي ما بالك توقفتي عن الثرثره فجاءه
واصبحت بشكل واضح لا تحبين التحدث
الينا في اي موضوع نحاول جذب انتباهك فيه 


واقول انا لو جدت في منقاشتكم 
فائده تذكر لما توقف عن الحديث 

اما عن قله ثرثرتي هذه الايام
اعتقد بانني اكتفيت من لهو الحديث و المشاركه لو بالاستماع الى النيميه و الكلام الفارغ 



، 

يهود 


غضبت امي حين دخلت الى بيتنا اليوم
دون ان القي السلام على الموجودين
بل انها اشتطاطت غيظا عندما راتني اتحدث في الهاتف
واضحك و ابتلع قهوتي البارده مثلي تماما


ومشيت بتجله الطابق العلوي غير مكترثه حقا بالموجودين 


و عم الهدوء اثناء مشيي بتجاه الغرفه 
وظلوا صامتين لا اعلم الى متى ولكن بعد رحيلهم اتت امي غاضبه

هل جننتي 

كيف تدخلين ولا تلقين السلام لم اربيك هكذا 
ف اجبت لم اجبركم على عدم استقبالهم في بيت والدي 
رغم انهم اذوني كثيرا ولم يقفوا معي ولم يتعاطفوا
ولم اجد منهم نصف اعتذار ! 
حتى انني بحثت طويلا في ذاكرتي عن موقف يشفع لهم فلم اجد ! هل يتوقعون مني قبلات و احضان بعد
ان دمر حياتي ابنهم ؟ بمساعده اختك ؟ 

ان كان مجيئهم فيه وصلا للارحام لك فلا مانع لدي 
لم اتدخل لكن لن يحصل على ان تجبرني ان القى السلام على أناس لم اسلم لا من افواهمهم ولا من شرهم ولست مجبره على مجامله اي شخص فالعالم انا افعل ما اريد 

قالت غاضبه 

ليسوا يهودا تدخلين عليهم دون سلام 

قلت بلى يهود 

من يتامر على اذيه انسان لم يؤذيه ويفرح بيمصاب غيره ويمشي في جنازه القتيل وهو القاتل يكن يهودي ! 



اخوتك غاضبون من تصرفك 


ف اجبت باسمه


فليقطعوا عني المصروف! 




انتهى 

هناك تعليقان (2):

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

لماذا يتوقعون منك أن تكوني منافقة أو مثالية؟؟
بينما هم كانوا منافقين و كاذبين حين زوجوك بشخص فاسد وهم يعلمون أنه فاسد!

كوني قوية و لا تحني رأسك لأسرة طليقك مجدداً!

حــبــر ورقــــ ! يقول...

تآكدي بآنني لن افعل يا عزيزتي

رغم بآنهم يضغطون علي بتصرفات معاديه

الا انني لن اخضع لاحد ،