الجمعة، 5 أغسطس، 2016

عامي الرابع والعشرون

كنت قد بلغت عامي الرابع و العشرون بتوقيت الامارات 

لكن بيما انني في ربوع مدينه زلامسي حيث تشير الساعه الان الى 

10:47pm 

هناك وقت ، 


لاقول وداعا لعام في حياتي لم احبه كثيرا ويبقى شكر الله على اي حال انا فيها دائم 

قبل التذمر 


الحمدلله حمدا طيبا مباركا فيه يا الله على جميع نعمك علي التي لا تعد ولا تحصى واسالك ان تغفر لي ما ظهر وما بطن في معصيتك و انته تعلم بنيتي وحدك و اني لا اطلب العفو و الرحمه الا منك 


، 


شعوري في الرابعه والعشرون.
اشعر بانني في كل ليله يتمزق شعور ما بداخلي 
، 

حتى مرت لياالي كثيره ، فقدت فيها كل مشاعري ، 

لا اعلم متى حدث ذلك ، لكنني احيانا كثيره اشعر بانني
فقدت جزءا كبيرا من انسانيتي 

، 


الوقت يمر سريعا ، و التغير الذي يطرأ علي وعلى شخصيتي سريعا ايضا، فانا لا اشبهني بالامس و اعلم يقنيا بان غدا 
س اكون مختلفه عن اليوم 


، 


انا منهكمه للغايه اشعر بانني وحيده رغم الكم الهائل من الاصدقاء و الاهل حولي 

انا افكر واخيرا ! واحسن تدبير الامور و تركت عفويتي 
لساذجه غيري ! 


انا اكيد و اخطط و انافق ، احارب لنفسي ، ولنفسي فقط
بت اخافني لدرجه انتي بدات بتحذير الجميع مني ! 

انا لم اعد اشد ع الايادي المرتخيه
انا انافسهم في الغياب ، و اخيب الظن فيني 



اترك دور سندريلا لاخذ دور زوجه الاب
واقتل بيضا الثلج التي بداخلي لاحي الساحره الشريره 

و ادفن ليلى حيه ، حتى لا تعود للوحش . 


و اعيد عاده وؤد الرضيعات في الجاهليه
واقتل الرضيعه التي لاتفرق بين الطيب والشر في داخلي

اترك عالم النور و انضم الى عالم الظلام ومن يعلم ، قد انام ظالمه احدى الليالي لا مظلومه. 




ليست هناك تعليقات: