السبت، 8 أكتوبر، 2016


،



مزعج ان تكون عيناي غارفه بالدموع وانا اكتب هذه التدوينه
فلا استطيع رؤيه لوحه المفاتيح بوضوح .


حياتي كلها ليست واضحه وليس الخلل بي بل فالناس رغم انني اتجاهلهم بكل ما اوتيت من قوه و اراده الا انني
في مرحله ما اشعر بالانهيار.



ولا اعلم بالضبط ماذا الذي يغضبني ويحزنني حقا

فقداني لجميع مشاعري ، اما لا مبالاتي لجميع الظروف من حولي

رغم الغليان الذي يكاد ان ينفجر بداخلي الا انني قطعه من الثلج البارد ابدو من الخارج ساكنه في محيط ما ولا يحركني حتى الهواء ابدو متزنه وثابته رغم كل شي يجري حولي



لست هنا لاتذمر ، او اتحدث بشآن جنون اخوتي ف بعض الامور

او بالدراسه انا هنا لاسآل نفسي حقا ،


ماذا يحدث لك يا عزيزتي اين امنه الانسانه؟
اين مشاعرك ؟
لماذا بتي مجرده من كل الاحساسيس السيئه و الجيده !



هناك تعليقان (2):

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

أعرف ما تشعرين به...

ستجدين نفسك و ستضيعينها كثيراً... عيشي اللحظة و تمسكي بإيمانك فهو ما يحفظ عقولنا وسط ما يحصل لنا.

حــبــر ورقــــ ! يقول...

يا مثبت القلوب.