الاثنين، 31 مايو، 2010

وعند الله لاتضيع الامنيات ,,! / ~





ليلي الم ,,!
ويومي الم ,,!
قلبي الم ,,,
ماله حدود
وين ما اروح
تبقى الجروح
والذكريات ,,
واحيا الم
لليلي الم

انت الربيع ,,!
وانت الفصول
انت الحنان لو ما تعود ,,
لين الهوى تبقى الهوى
معنى الهوى سر الوجود !

كهذا الطائر وجدوك في وسط الشارع !
ذاك مات من قمه المرض والجوع

وانت وقعت اثر ساقطا صدمك كانه صدم قطه
وهرب مسرعا !

لا لن نفعل لن نغفر له هذه الخطيه
فقد تسبب بوضع كلمه يتيم بجانب اسمي
اسم اخوتي القصر
اختي التي لم تتجاوز الخامسه بعد من عمرها !

كيف نغفر له نسامحه وقد ترك دمائك تنزف في شارع طويل !
كيف استطاع قلبه تركك ,,!

والدي الم يرى قطرات الوضوء
الم يعلم بانك تريد الذهاب الى المسجد
الم يشعر بالشفقه نحوك

اي بشر هذا
واي قلب هذا

واي عقلا يستطيع استيعاب ما حدث
ليتك مت جراء عله
ليتك مت جراء سكته !
طريقه موتك كان قاسيه اتخيلك قد عانيت الالم الم شديد ,,!
حتى فارقت روحك جسدك
وحتى وصلت والدتي اليك جن جنونها عندما علمت بانك الملقي ع تلك الرقعه من الشارع
جن جنونها ياوالدي !
لم تستطيع تلك الدائره التي صنعتها الشرطه
لحمايتك اي حمايه ! حمايه جسد لايتحرك !!
لم يستطيع ذاك الحاجز من ايقاف والدتي
التي صرخت قامت بتدمير هذا الحاجز
تريد الوصول اليك
ولم يستطيع عناصر الضابط التماسك فبكوا
حين اوشك اخي الاكبر تقبيل يدهم ليصل اليك
والدي والدي والدي اجبني اخبرني مالذي فعل بك ذلك
ضرب على راسه كالنسوه
كيف وهو خرج عاريا من المنزل عندما وصل اليه الخبر
ذهب ركضا لدنو المكان
كيف وانا امر بنفس الموقع كل يوم من حياتي
اغمض عيني بشده لا اريد ان امر
لا اريد ان اسمع نياح اخي الاصغر تحطمه وقوعه على ركبته حين رويته لك
جبال سبع جبال اهتزت امامي يوم حادثك
صراخ لطم راس وبكاء شديد
بكوا كطفل اضاع دميته
كامره فقدت رضيعها لحظه والدته
كعجوز فقد قدرته على الحراك
بكوا قله الحيله
وبكوا اكثر حين راو اخوتي القصر
بكينا جميعنا

لكن هل عدت !
هل عدت ياوالدي
لا لم تفعل
قررت ان تذهب الى ربك ,,!

عسى الله ياخذ حقك
وحقنا
حق اخوتي القصر
اختي ذات الخمس اعوام التي تسألت اين والدها كثيرا
اخي ذات الست سنوات الذي شعر بالنقص والغيره من اطفال العائله
و انا الذي ينتفض جسدي كل ما سمعت كلمه والدي من غيري
وانا لا استطيع انطقها !
واخي ذات الثلاث عشر اعوام الذي اهمل من بعدك
اهمل من كل النواحي ,,
اخلاقيا
دراسيا
ماديا
ونفسيا


لكن يبقى السؤال المؤلم ,,



















هل انا اكثر تعاسه من هذه الطفله ؟

وعند الله لاتموت الامنيات

ليست هناك تعليقات: