السبت، 3 أكتوبر، 2015

كان ياما كان

يحكي

انه هناك ، فتاه تزوجت منذ فتره قريبه

برجل ، اسمر طويل عريض البنيه

،
 ذات ليله سعيده

وبيما كانا جالسان ، يشاهدان التلفاز ،

يضحكان معا ،

قال


اشتهي طعاما من المطعم اللبناني ي عزيزتي


ف اجابت


وانا اريد طعاما من برجر كنغ


فقال


اتحبين العناد ؟

قالت

عناد ؟


ف اجاب غاضبا

نعم تحبين العناد عندما اقول يمين تجبين بيسار


قالت بهدوء

لا يستحق الموضوع الغضب ي عزيزي


فصرخ قائلا

انا اغضب وقت ما اريد اتفهمين ؟


صمتت

ووقفت

مشت بهدوء تريد الذهاب الى غرفتها



فصرخ


توقفي


فلم تقف ،، تريد الهروب


قفي ي غبيه لا تعطيني ظهرك وانا اتحدث



انته لا تتحدث ، انته تصرخ !


ف وقف


وسحبها من ذراعها وفتح باب الشقه

ورمها خارجا وهي ترتدي

ثيابا للنوم قصيره بلون التفاح الاخضر


تصرخ


تطردني بثياب النوم ؟


ف اغلق الباب في وجهها



ف اخذت بالبكاء وهي تسحب طرف ثوبها لتغطي فخذها


وتسترق النظر الى اليمين و اليسار


ثم تطرق الباب وتبكي



ارجوك ، اعطني اي شي عباه ، شيله صلاه

ارجوك انا عاريه


فلم تجد الا

انجلعي بيت اهلج


وهي لا تملك هاتف او حتى حذاء


بيت اهلي انته مينون بيت اهلي بعيد نص ساعه بالسياره !


فلم تجد اجابه


فبكت


ربع ساعه

نصف ساعه


لم يفتح الباب

و اختباءت خلف جدار

حتى سمعت صوت رجل يقول لها بهمس


اتصل للشرطه ؟


ارجوك لا تقترب



لا تخافي ، لن افعل

اتصل للشرطه ؟


لا تفعل

ف رمى هاتفه بقربها ، اتصلي لاهلج




مابى اتصل لاحد روح من اهني اذا سمع صوتك زوجي بيذبحني ،



زوجج مب ريال .



روح من اهني الله يخليك



ف اختفي الرجل


ثم عاد بعد عشره دقائق بيده شيله صلاه رماها ع الدرج واختفى








ف عادت الفتاه تطرق الباب


تطرق الباب


افتح لي الباب


ففتح ، ثم  سآلها من عطاج شيله  الصلاه


جارتي السوريه فعلت




بقي غاضبا منها ثلاث ايام و هي تحاول


ان ترضيه بآي طريقه



و لم تخبر اخواتها بيما فعله زوجها ،


لان امها قد قالت لها


اسرارج الزوجيه ، يجب ان تبقى في بيتك ، ادفنيها هناك .









قصه حقيقه

انا بطلتها ي جماعه .


من اكثر المواقف اللي اندم عليها لما اتذكرها

يمكن لو ،

خبرت اهلي ، ما كان تمادى معاي.





هناك تعليق واحد:

Khaled Ali يقول...

لا حول ولا قوة الا بالله